شدد وزير النقل المهندس علاء البطاينة على ضرورة تقديم خدمات مميزة
داخل مطار الملكة علياء الدولي من حيث التسهيلات للمسافرين والخدمات المقدمة
في مرافق المطار. واكد خلال تفقده أمس الاربعاء مشروع توسعة المطار ضرورة
التزام شركة مجموعة المطار الدولي بالخطط والبرامج الزمنية بتنفيذ مشروع
التوسعة وتشغيل وإعادة تأهيله . واطلع البطاينة على اخر الانجازات
والتحسينات على مرافق المطار ونسب الانجاز في مشروعات التحديث وإنشاء
مبنى المسافرين الجديد. وقدم المدير التنفيذي لمجموعة المطار الدولي
كيرتس غراد عرضا عن الأعمال والانجازات التي تحققت منذ بدء الشركة
بتنفيذ المشروع، مشيرا الى ان المشروع يسير وفق الخطط والبرامج
التنفيذية لانجازه وسيتم تسليمه في الموعد المحدد شباط 2012. واضاف ان
الشركة تقوم كذلك بالترويج للمطار واستقطاب شركات طيران جديدة ومستثمرين
جدد، مشيرا الى ان حركة المسافرين شهدت نموا ملحوظا خلال العام الماضي
بالرغم من الازمة الاقتصادية العالمية حيث بلغ عدد المسافرين اكثر من7ر4
مليون مسافر بزيادة مقدارها 5ر6 بالمئة مقارنة بالعام 2008.
واشار الى ان استراتيجية مجموعة المطار الدولي طويلة الأمد بدأت بإظهار
نتائج ملموسة، عازيا النمو إلى تقديم مسارب جديدة ومشغلي شركات طيران جدد
إضافة إلى الترددات المتزايدة على المسارب الحالية. وقال انه تم اجراء
عمليات تحسين مؤقتة في مباني المطار الحالية بهدف تأمين تجربة سفر مريحة
للمسافرين الى حين الانتهاء من بناء مبنى المسافرين الجديد حسب المواصفات
العالمية والذي سيفتتح عام2012. واوضح ان مشروع التوسعة يتضمن برنامجا
متكاملا من تصميم وهيكلة وإنشاء لمرافق المطار وإنشاء مبنى حديث ومتميز من
حيث التصميم إضافة إلى إعادة تأهيل مدرجات المطار.
واشار الى ان الواقع الحالي للمطار يشهد تحولات متسارعة جراء اعمال البناء
واعادة التأهيل التي تم الانتهاء منها، لافتا الى ان معالم المبنى الجيد
بدأت تتضح وان العمل جار لانشاء السطح المقبب والذي يضفي لمسة معمارية
متميزة عليه. وبين غراد ان نسبة الانجاز في المشروع بلغت حتى الان اكثر من
25 بالمئة من الاعمال الانشائية وبلغت قيمة الاعمال المنفذة 170 مليون
دينار. ويبذل ائتلاف الشركات المنفذة جهودا لاعادة تأهيل المباني الحالية
للمطار وتجديد المرافق العامة وتطبيق تقنيات حديثة لتحسين خدمة العملاء
والخدمات التشغيلية الاخرى. ويتميز المبنى الجديد بسوق حرة ذات مساحة كبيرة
ومنطقة خدمات طعام وشراب محسنة، بالاضافة الى زيادة عدد الأماكن الخاصة
بكبار الشخصيات ورجال الأعمال، وتوسعة المكاتب ومناطق التخزين في المطار.
ومجموعة المطار الدولي هي شركة اردنية مكونة من ائتلاف من المستثمرين
العالميين تشكل عام 2007 لاعادة تأهيل وتوسعة وتشغيل مطار الملكة عليا
الدولي بكلفة تصل الى750 مليون دولار باسلوب البناء والتشغيل واعادة
الملكية (بوت) بعد 25 عاما. وبحسب الاتفاقية فان العائد من المشروع على
الحكومة يشكل ما نسبته 6ر54 بالمئة من اجمالي الايرادات. وتبلغ السعة
المستهدفة في المرحلة الاولى 9 ملايين مسافر ومن المتوقع ان تصل الى 12
مليونا في المرحلة الثانية.