البطاينة : طرح مشاريع جديدة في قطاع النقل الاردني والفرص الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط

12112008.JPG

 

اكد وزير النقل المهندس علاء البطاينة امس ان مؤتمر ومعرض النقل الدولي الاول في الاردن الذي سيعقد تحت الرعاية الملكية السامية 23الشهر الجاري بالبحر الميت، سيشهد اعلان وطرح مشاريع جديدة في قطاع النقل في المملكة.
ولم يكشف البطاينة عن طبيعة المشاريع وحجمها والجهات الراغبة بالاستثمار في القطاع في المملكة واكتفى بالقول هنالك فكرة لطرح عدة مشاريع في قطاع النقل وستعلن في حينها .
وبين الوزير ان المؤتمر الذي يشارك به اكثر من 400 شخصية عربية واقليمية من ضمنهم وزاراء نقل ومستثمرين من المنطقة سيركز على مواضيع بارزة تخص قطاع النقل مثل استراتيجيات النقل في منطقة الشرق الأوسط من حيث النظرة المستقبلية ، العولمة ، الاستثمار في قطاع النقل والخدمات اللوجستية؛ الإصلاحات والمشاريع في قطاعات الطيران المدني والنقل العام للركاب؛ السلامة على الطرق والازدحام المروري؛ انظمه ومشاريع السكك الحديدية؛ الدور المحوري للنقل في تنمية التجارة؛ النقل والبيئة؛ أهمية البنية التحية للنقل؛ النقل البحري والعقبة - البوابة اللوجستية إلى المنطقة.
واكد أهمية قطاع النقل الذي يعد العصب الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في أي دولة ويعتمد تطور وتوسع أي قطاع اقتصادي أو اجتماعي على مدى تجاوب قطاع النقل مع متطلبات التوسع والتطور لذلك القطاع، وقطاع النقل كسائر القطاعات الأخرى يرتكز على محورين هما القطاع الحكومي والقطاع الخاص ونجاحه يعتمد على تحقيق التكامل والانسجام بين هذين القطاعين.
واضاف ان الوزارة ستستعرض خلال جلسات المؤتمر خطة النقل الشمولية للأردن خاصة وان الأردن أصبح يعاني من مشاكل سير عديدة بسبب الازدياد الهائل في عدد المركبات على الطرق مما أدى إلى تفاقم حوادث السير، حيث تشير آخر إحصائيات الأمن العام إلى أنها بلغت في العام الماضي ما يزيد على 98 ألف حادث مروري نتج عنها أكثر من (18) ألف إصابة ووفاة (900) شخص مما يكبد الدولة خسائر مالية تقدر بحوالي (700) ألف دينار يومياً من حوادث الطرق.
وقال انه سيشارك في أعمال المؤتمر إضافة الى وزراء النقل في تونس، السعودية، سورية، العراق، فلسطين، الكويت ومصر والعديد من المؤسسات والشخصيات الدولية والعربية مثل الاتحاد الدولي للنقل على الطرق والاتحاد الدولي للطرق إضافة إلى رئيس جمعية السلامة على الطريق من الكويت وأمين عام مساعد جامعة الدول العربية وأمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية، ورئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والموصلات في دبي
أما على الصعيد المحلي فستيشارك وزارة النقل الأردنية ومؤسسة تشجيع الاستثمار وأمانة عمان الكبرى ووزارة الصناعة والتجارة ووزارة الأشغال ووزارة البيئة وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة تطوير العقبة، بالإضافة إلى منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية (شركة تطوير منطقة المفرق التنموية و معان) و شركات النقل الأردنية .
ويهدف المؤتمر الى مناقشة تحديات قطاع النقل في منطقة الشرق الأوسط والاستراتيجيات المطلوبة للارتقاء بهذا القطاع الحيوي الهام.
وعن الشركة الأردنية للطيران الراعي الماسي للمؤتمر ، أشار الرئيس التنفيذي للشركة المهندس محمد الخشمان، إلى أن تجربة الشركة في تعزيز قطاع النقل الجوي في المملكة أثبتت نجاحها من خلال الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص.
وأكد أن خدمات الأردنية للطيران التي تتخذ من العقبة مركزا لعملياتها المتنوعة، تشمل الخدمات المساندة لصناعة النقل الجوي، مثل الفنادق والتموين والنقل السياحي وتسهيل وصول الركاب إلى المناطق والتجمعات السكانية خاصة وان الأردنية للطيران ستصبح الناقل الوطني الثاني بعد الملكية الأردنية. وبين أن رحلات الشركة تركز على خدمة السياح القادمين من الخليج إلى جنوب الأردن ورجال الأعمال المهتمين بالبيئة الاستثمارية في المملكة، وبخاصة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة مما ساعد على الارتقاء بخدمات النقل الجوي في الأردن.
وقال لانعقاد هذا المؤتمر اهمية كبيرة في ظل ظروف عالمية واقليمية صعبة ناتجة عن تداعيات الازمة المالية العالمية، هذه الازمة التي بدأت تؤثر على الاقتصاد العالمي بشكل لافت....وتشير المعطيات الى ان الاقتصاد العالمي ينتقل من مرحلة التباطؤ ... الى ركود يطال كافة القطاعات الاقتصادية ..السلعية والخدمية والاستثمارية والمالية .
وعن المجموعة المتحدة القابضة ، الشريك الاستراتيجي للمؤتمر ، أشار عماد الدحلة ، إلى أن هذا الحدث يشكل فرصة لمؤسسات أردنية وعربية وأجنبية لتبادل الخبرات فيما يتعلق بمواجهة التحديات التي تواجه قطاع النقل في العالم العربي والتي يسعى المشاركون من معظم الدول العربية إلى وضع مقترحات وحلول لها مما سيعمل على الارتقاء بهذا القطاع الحيوي.
وأكد الدحلة أن التحديات التي تواجه قطاع النقل في العالم العربي بشكل خاص تستدعي وقفة جادة يتم فيها التركيز على دور القطاع الخاص، في تطوير البنى التحتية لشبكات النقل من خلال تعديل الشراكات بين القطاعين العام والخاص خاصة وان الدراسات تشير الى أن السنوات الأخيرة شهدت انخفاضاً سريعاً في مستوى مشاركة القطاع الخاص في تقديم خدمات البنية الأساسية.
ومن الجدير بالذكر أنه سيخصص في اليوم الثاني من المؤتمر جلسة حوارية كاملة للعقبة تحت عنوان العقبة البوابة اللوجيستية إلى المنطقة ، يناقش فيها تجربة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في تطوير قطاع النقل وخاصة البحري، وحول قصص النجاح التي حققتها منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة كما وسيتم تسليط الضوء على إعادة تأهيل الموانئ.
وعن تطوير قطاع النقل من خلال حزمة من الاستثمارات والمشاريع التي تشمل نقل مرافق الميناء الرئيس إلى المنطقة الجنوبية ومشاريع مطار الملك الحسين الدولي، إضافة إلى إعادة تطوير موقع الميناء الرئيسي.
و يترأس كل جلسة من جلسات المؤتمر وعلى مدى اليومين احد وزراء النقل العرب. حيث يشارك وزير النقل التونسي عبدالرحيم الزواري، ووزير النقل السعودي الدكتور جبارة بن عيد الصريري ، ووزير النقل السوري الدكتور يعرب سليمان بدر، ووزير النقل العراقي عامر عبد الجبار اسماعيل ، ووزير النقل الفلسطيني الدكتور مشهور ابو دقة، ووزير النقل الكويتي المهندس عبدالرحمن خالد الغنبم اضافة الى وزير النقل المصري المهندس محمد لطفي منصور.
وخلال الجلسة قبل الختامية للمؤتمر سيتم الإعلان عن المشاريع والفرص الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط حيث يقوم وزراء النقل العرب المشاركين كل بإعلان المشروع الخاص ببلده. قضايا النقل وفي المقابل سيلتزم بعرض أحدث المنتجات والخدمات والتقنيات في صناعة النقل حرصا من الحكومات على زيادة الوعي بأهمية هذا القطاع وإيجاد الحلول المناسبة لتطويره